قد
اوشك دورنا ان يتم ، كان دور هذا الجيل اقصر دور لجيل مر في التاريخ، اننا
نعيش لحظات حاسمة في تاريخ البشر، وهناك ناس ينقسمون الى مُعترِك
ومتفرج ... اما المتفرج فلسوف يعيش جيله كله، ويمتصه حتى آخره، اما المعترك،
فسرعان ما سوف يسقط، فالمعركة قاسية، وقدرته الانسانية لن تحتمل كثيرا،
وقد اخترت انا، ايتها الصغيرة، ألا أكون متفرجا، وهذا يعني انني اخترت ان
اعيش اللحظات الحاسمة من تاريخنا مهما كانت قصيرة... وفي اللحظات التي سيتم
فيها الاستقرار سوف لن نكون ذوي نفع على الاطلاق، ولسوف يتولى القيادة جيل
جديد، اما نحن، فلسوف ننتحي جانبا، هؤلاء الاخرين، يا صغيرتي هم انتم،
لسوف ندفع لكم من قلقنا ثمن اطمئنانكم، ولسوف تستقرون على حساب ثورتنا ....
ان مشيئة التناريخ أن نكون نحن، ونحن فقط جيل الانقلاب ...