نزلوا كلهم و فضلت لوحدي، نور الصالة أحمر و في في نص السقف نجفة
أوريجامي ملونة، الشباك مفتوح ع الأخر و مغطياه الشجرة اللي كبرت.
قعدت ع الأرض بحلقت في السقف و ألوان النجفة الورق، ورق و ممكن يكون
ملهاش قيمة عند حبه كتير من الناس. ألوانها حلوة جداً كانت و النور الأحمر حوالين
الألوان جميل، و الشباك جايب هوا و الشجرة اللي مغطياه باينة.
الأبواب مقفولة، نزلت جري كنت عايزة أحكي معاها، هو جوه، مستنياه بره
علي أمل ربع ساعة تمشية أختم بيها اليوم.
رغم أن المكان فاضي، و أنه جوا و الباب مقفول بس كان في ونس. يمكن
ريحة المكان فيها ريحته، و الألوان كمان بتونس، الألوان بتطمن، و روح اللي بنحبهم
أدام في المكان بتطمن كمان.
أنا سندت راسي ع الحيطة و غمضت عنيا و كنت مرتاحة، هما نزلوا كلهم و
هي نزلت جري و هو جوه، بس الألوان، و روحه، و أنا كنا مبسوطين سوا.
بنحتاج كتير عشان نرتاح مع نفسنا و بعدها كل شيء تاني بيتلاشي،
بيتلاشي تماما و ميبقاش يفرق وجوده من عدمه، و من غير ضيق بيبقي كله محصل بعضه.
نزلوا كلهم و فضلت لوحدي معاه و معايا.