بيبان أوي شكل كتابة الرجالة من الستات، نصوص الرجال متزنة و محكمة
في اغلب الاوقات و فيها شيء من الثقل كده من غير انفعالات مبالغ فيها او تحيُزات
لاي جنب، و الرجالة اللي مش بتكتب كده بيبقي في في اسلوبها ركاكة بينة جداً، بحس
أن الراجل ليكتب كويس لا ميعرفش يكتب.
الستات مش كده، كلهم بينفعلوا بشكل كبير و بيتحيذوا لجوانب محددة،
غير طبعاً أن عقدنا و كلكيع المجتمع بتبقي مركز الموضوع و لب الكتابة، و بيبقي في
كم كبير جدا من الانفعالات و المشاعر، و أحياناً كتير بيكون في وصف مفصل لادق
التفاصيل، يمكن تكون الستات بتحب التفاصيل أكتر، دي معلومة مش متأكده منها.
الإتنين ممكن كلامهم يبان حزين، و يحملوا قضية مهمة و بصدق، بس أدواتهم
للتعبير مش واحدة، الراجل اللي بيكتب كويس بحسه عنده حبكه، و بيوزن الكتابة بكم
معقول من المشاعر و العقلانية، الست بتتحدف دايماً في إتجاه المشاعر اكتر و بشكل
تلقائي بحس في احيانا كتير إندفاع في ده، و كمان حماسها بيبقي ازيد، مش هقدر اقول
احسن و اوحش، لأن في ستات كتابتها حنينة جداً، و بتحس كأن ايد اللي بيكتب خرجت من
الكتاب بتطبطب عليك.
أغلب الستات اللي قرتلهم و اللي هما اكتر من الرجالة كانوا
مهتمين بالتفاصيل جداً و منهم اللي بيخفوا بالكتابة من عقد معينة أو خلينا نقول
ألام معينة عملها المجتمع ، رضوي عاشور كم التفاصيل اللي في كتابتها أحياناً
بيرهقني بس هي تعتبر متزنة بحد كبير في التعبير عن المشاعر أو صياغة نص بشكل معقول
من ناحية الدراما و الإحساس، و أهداف سويف ستهم الحقيقة، بحس اني مش عارفة اروح
فين الحقيقة، حنينة جدا الست دي في اللي بتكتبه، و في اتنين او تلاتة كمان كرهوني
في الرجاله الصراحة و مش هقرالهم تاني. الرجالة في منهم اللي قريتله كذا حاجة و
حسيت ان في حاجة غلط و كأن اللي بيكتب الكتب مش واحد، و في منهم اللي كان عظيم زي
مريد البرغوثي كده، يالهوي ع الجمال، شاعر فعلا حتي في كتابة الرواية شاعر.
مقرتش كتير و اللي بقوله مش مهم بس حبيت أسجله :)