كراهبة تخطو أولي خطواتها داخل أرضها المقدسة،
تلقي برأسها للخلف و تتشبس عيناها بطيور تحلق في سماء واسعة، يدها في وضع ضمة
رحيمة أعلي فؤادها الذي يرقص فرحا، شهيق و زفير يحملا رائحة الياسمين، و فمها
يتمتم بكلمات من السلام و الرحمة، تخطو خطوات هادئة مطمئنة و كأنها تعزف عزفها
المفصل، و روحها تملئ جسد خفيف في راحة، الأن فقط تستطيع أن تتفهم معاني الوصل،
الود، و الإكتمال. (من وحي وصلك)....