بحس أننا طول ما الوقت بيعدي علينا بننتقل من
مرحلة للتانية، في مرحلة الإنبهار، و في مرحلة التدين المبالغ فيه و اللي هو اصله
لفت النظر، و في مرحلة أننا نحقق نفسنا و نلفت النظر لينا برضه في ده، و مرحلة
أننا نهتم أوي بعلاقاتنا الإنسانية، و مراحل كتير ورا بعض و بعديها بنعقد في حته
بعيدة كده نتفرج علي كل ده بعد ما نكون هضمنا، القعدة دي بتبقي النضج اللي بتوصل
فيه لحقايق مهمة، زي أن الدنيا لازم هتبقي متعبة و أن ده حالها الحقيقي و محاولتنا
لانها تتعدل هي محاولات لاننا نعيش، و زي أن مفيش شيء علي حاله و التغير ده هو
الأصل مش الثبات، و زي ان اللي بيبقي للبني ادم مش نجاحه ولا علاقاته بس نفسه و
صدقها، و زي برضه أن الحاجات اللي في دنيا فعلا مش بتبهر خالص و مع الوقت بتبقي
عادي، و بيبقي في تقل كده و سكون، اللي بيقف عند مرحلة و مش بيعديها بيكون لسه
منضجش و كأنه أتزنق فيها، و مش كلنا في النهاية زي بعض.