الحقيقة أننا كلنا عندنا نفس الرغبة في الحياة، و متمسكين بيها بنفس
الدرجة، و إن كلامنا عن الموت أو اننا مستغنين عنها ساعة الألم و الضيق بيكون
لأننا بنحبها جداً و من حبنا فيها عايزين نعيش أجمل ما فيها، و الحقيقة الأهم إننا
فعلاً عندنا قدرة ع التحمل و إن ربنا خلقنا بقدرة تلقائية علي التكيف علي أي شيء
عشان نكمل و نستمر، و أن الضعف أو الهشاشة اللي بنتصورهم عن نفسنا مش حقيقين، و
الحقيقي هو إن عامل الوقت هو اللي بيحتاج نديله حقه و بس، أنما من ناحية القدرة
فربنا خلقنا قادريين علي ده و قادريين أوي، و بنحب الدنيا و الحياة و بنحبها أوي
كمان.