فلتعلَمي يا صغيريتي أن الحياة دائماً ما تحمل لنا دروسها
:)
….
:)
….
- صورتهم جنب بعض حلوة أوي .. صغيرة هي و هو كبير .. بس ليه هي مبسوطة أكتر منه؟
- صورته و هو بيتكلم بإتكاء علي بعض الحروف و نبرة صوت تتمتع بنرجسية لا مثيل لها دائماً ما تستفز كل مخزون السخرية و التهكم بداخلها
- تَحكمي جيداً في عجلة القيادة .. دَعيني أُعلمك شيءً هام فلتجعلي من القيادة تعبيراً عن حريتك .. حرية الحركة و متعة التحكم .. بارع هو في التحكم و القيادة .. يقود عقول الجميع و أرواحهم و يحُسن التحكم بهم
- كثيراً ما نُحسن التمثيل علي الجميع .. نقوم باداء الأدوار بحرفيه مبالغ فيها .. لكن بالنهاية نكتشف أننا تقمصنا الدرو حتي أصبح حقيقتنا
- ملاحظاته الدائمة لها كيف أنها تتعامل مع الجميع بشيء من التعالي جعلتها تنظر بداخله لكم هائل من الأوهام و الأمراض
- و ما الحياة إلا مسرحاً كبير .. كان عليه أن يُبدل كلمة مسرح بكلمة مَصرف حيث يستطيع الأخرون صرف الأشياء مقابلاً لما يبذلون من جَهد ليِشعُروه بالسعادة
- دائماً ما يتحلي بالصمت .. الصمت يفقد معناه حين يمتزج بالملل و أحياناً ما يتحول لحالة من الضجر حين يصبح علامة واضحة للغموض الممزوج بالدهاء .. يبدو دهاءً لكنه في واقع الأمر منتهي الغباء
- متميز هو بالعناد .. لكنه عناد عنيف يولد رغبة عارمة في العراَك و الشجار .. نتيجته المحسومة غالباً ما تكون دموية .. تُدمي الأرواح لا الأجساد .. لَكنها الوسيلة الوحيدة التي يحُسن هو إستعيابها .. نُدمي أرواحنا بإيدينا حين نصر علي الإقلاع بطائرة لا نَملكها
- دائماً ما تُصعقه نبرات صوتها المختلفة المصاحبة لأسئلتها العديدة له .. تشعر هي بالصاعقة لكنه مازال يتمتع بإنكار مبالغ فيه .. إنكار و مراوغة جعلا الشفقة شعور مُصاحب لسمعاها إجاباته بصوت متقطع ينطق بنصف الكلام و يحدث نفسه بالنصف الأخر .. ثَمة أشخاص يستمتعون بلمس الأسلاك العارية .. تَصعقهم الكهرُباء كل مرة و مع ذلك مازال الإندهاش أول ما يصيبهم.
by Nada Amer on Monday, 26 March 2012 at 13:25
