الجمعة، 6 أبريل 2012

هبوط إضطراري إلي أرض الواقع

نديتها الأبلة و هي بتبتسم
مسكت الضفيرة و عدت عُقلها
سألتها هو ده شعرك و هي مستغربة
البنت ضحكتلها بصفاء و قالتلها أه
ماما هي اللي عاملة الضفيرة

دايماً كانوا بيميزوها بشعرها الطويل
و لمعة الذكاء اللي في عنيها
جدتها كانت بتحبها عشان كانت أهدي حفيدة ليها
قبل ما تموت قالتلها أنتي الوحيدة اللي متعبتنيش

أختها كانت هي كمان صغيرة
كان صعب أن مامتها تربي الإتنين في البيت
و كمان جدتها كانت بتحبها
بقت هي تروح لتيتية و أختها تروح الحضانة

جدها قبل ما يموت قالها أنتي هتنجحي
مش هو ده اللي كانت عايزة تسمعه
بس هو ده اللي أتحقق فعلاً
لسه بتفتكره
مربوط في ذاكرتها بأصعب ظروف مرت بيها في حياتها
ملحقتش تتعلم منه
بس حبيت الأسم و نفسها تسمي إبن ليها بيه

أول ما شافوا شعرها إندهشوا نفس الدهشة
الغريب انهم قالولها نفس الجملة
-هو ده شعرك؟-
لسه بيبصولها و ينبسطوا بعنيها
-عنيكي حلوة-
بيندهشوا من إصرارها
-أنتي ناجحة-

صوت المُدرسة لسه بيرن
و تيتة لسه صورتها و هي تعبانه محفورة
جدها لسه صوته و لونه المميز موجود
الضفيرة مش موجودة

الجرس رن
ممكن تنقلي العربية يا مدام عشان قافلة علي عربية الجيران




by Nada Amer on Friday, 30 March 2012 at 11:31 
·