الأحد، 27 نوفمبر 2011

البلونة ...


دلوقتي فهمت أنا عايز أيه وأنا كنت بفرقع بلالين ليه
أنا عاوز حاجه بدون آخر أو حتى بآخر ما اوصلّوش
كام حيطه ف ضهري اضرب واهري ف بدنهم بس ما يتهدوش
شيء مش مغشوش مضمون دايما من غير ما احتاج إني اتأكد
أو حتي اخاف إني اتنكد لا يكون ف الاخر برضه فاشوش
يا بشر عرفاني وعارفه أنا مين بلغوا اسفي لكل البلالين
كلنا كنا ف يوم بالونه فقعتنا تجارب بني أدمين
بلالين عايشين نفسها تلقي حد يصدق ويقدرها
متأكد من إنه عاوزها.. من غير مايجرب يخسرها
مصطفي ابراهيم