من
حوالي 6 شهور كنت في الجامعة وقت مسيرة بتقول "الشعب يريد تطبيق
الشريعة"، أبواب الجامعة أتقفلت الساعة 12 و الناس خرجوهم و أنا أتاخرت جوا
الجامعة عشان أمضي ورقة من دكتور، الدكتور أخرني نص ساعة و لما خرجت كانت المسيرة
بدأت، خرجت من باب صغير في إتجاة المترو و كل الناس مشية في إتجاه عكسي، و أول مرة
كنت أحس إحساس مؤلم كده، الدكتور الغير مسؤل كان عارف إن الجامعة بتقفل الأبواب و
أني لازم امضي الورقة و مع ذلك أتأخر، شوية و طلعت سلم المترو بتاع جامعة القاهرة
و مشيت في حاجة زي ممر ضيق جداً و لاقيت نص الممر ناس عايزة تعدي تركب المترو و
النص التاني المسيرة اللي خرجت من جوا المترو و إتجهت للجامعة، بدأت الزحمة تزيد و
صوت "الشعب يريد تطبيق الشريعة" بدأ يعلي، للحظة حسيت إني بين إختيارين،
إما أموت مخنوقة وسط الزحمة أو اقع و أداس وسط الرجلين، كتل من البشر إتلحمت ببعض،
و عشان أقاوم إحساسي بالإختناق بقيت بخبط علي حديد السور، و بعد شوية لاقيت الخبط
إتحول لزعيق، ووسط جمع كبير جه اللي بيهتف جنبي، ولاقتيني بصوت عالي بقوله
"الشريعة يعني تعدي الستات، يعني متموتش الناس مخنوقة" بصلي بلا مبالاة
و كمل زعيق، نزلنا سلم و انا لسه بزعق للي بيهتفوا و كلهم بصولي بنفس الإندهاش
كأني كائن فضائي، كان جنبي بنات عمالة تقول هموت، مش قادرة، أقولها قدمي قدامو
اتحركي، تقولي أدامي رجالة...
الدكتور الغير مسؤل مفرقش معاه ان التأخير ده ممكن يعرضني لخطر
و الأخ بتعاع الشريعة مفرقش معاه إني من ضمن شريعته أنه يعديني و ميموتنيش مخنوقة أو مدهوسة
و البنت المستسلمة اللي ادامي كانت مستعدة تموت عادي في مقابل إنها متخبطش راجل متعرفوش
و أنا وسط ده حسيت إني فعلاً كائن فضائي
ملحوظة: تعاطفك واحده موو كفاية...
الدكتور الغير مسؤل مفرقش معاه ان التأخير ده ممكن يعرضني لخطر
و الأخ بتعاع الشريعة مفرقش معاه إني من ضمن شريعته أنه يعديني و ميموتنيش مخنوقة أو مدهوسة
و البنت المستسلمة اللي ادامي كانت مستعدة تموت عادي في مقابل إنها متخبطش راجل متعرفوش
و أنا وسط ده حسيت إني فعلاً كائن فضائي
ملحوظة: تعاطفك واحده موو كفاية...