أنا
اللعبة اللي في الفلاشه و اللي في المفاتيح
و اللي كل الرجالة بيتكسفوا يمسكوا الفلاشة أو المفاتيح
بسببها و بيخبوها في جيبهم
و اللي الراجل بتاع الطباعة بيبصولها و بعدين يبصلي و
بعدين بيوصلها تاني و لسان حاله بيقول - يابنتي أنتي مش كبرتي علي الحاجات دي
و اللي أكتشفت أن بابا بيشلها كل مرة ياخد فيها الفلاشة
و يرجعها تاني من غير ما أخد بالي
أنا
اللي بتبقي عيلة صغيرة مع يوسف و تلعب معاها و تغني و
أمي تعقد تزغلي و تتريق عليا و تقولي كبيرة أنتي مش كده بردوا
أنا
اللي مبطولش غير نص السبورة اللي تحت و عشان كده سهل لما
تدخل بعدي أي سكشن تعرف أني أنا اللي كنت بشرح
و اللي الولاد في السكيشن بيقولولها أكتبي فوق عشان مش
شايفين و تقولهم من غير ما تتكسف - مش هطول السبورة من فوق
أنا
اللي مبتعرفش تركن في مكان ضيق و اللي لسه بتسوق بشويش و
اللي بتتشتم كتير بسبب ده و اللي يوم متتنرفز بتقول للسايق جنبها -أنت حمار- و
اللي بتتهزء عشان ملهاش في صيانة العربيات و أدام فيها بنزين و بدور بتسوق و خلصنا
أنا
اللي مبتحبش تتكلم كتير و بتحب تتابع الناس و نص اللي
يعرفوها أفتكروها رخمة و مغرورة و النص التاني فاكرنها معقدة و مكلكعة من جوا
أنا
اللي مبتحبش الزحمة و رغي الستات و تناحات الرجالة اللي
شايفين نفسهم و تناحة التانين اللي فاكرين نفسهم بيفهموا
أنا
اللي بتتصور كل واحد برأيها فيه فممكن أكون بضحكلك و أنا
مش تيقاك فتبقي في ضحكة علي وشي وورها صورتك و أنت شبه أبو قردان
أنا
اللي نفسها قصير و لا ليها في خناق و لا ززززززززززززززن
و اللي بتستسلم بسرعة و تقول الله الغني عن دي صحبة
أنا كده
by Nada Amer on Wednesday, 25 April 2012 at 21:23 ·