الثلاثاء، 1 مايو 2012

أنا تاني

أنا
اللعبة اللي في الفلاشه و اللي في المفاتيح
و اللي كل الرجالة بيتكسفوا يمسكوا الفلاشة أو المفاتيح بسببها و بيخبوها في جيبهم
و اللي الراجل بتاع الطباعة بيبصولها و بعدين يبصلي و بعدين بيوصلها تاني و لسان حاله بيقول - يابنتي أنتي مش كبرتي علي الحاجات دي
و اللي أكتشفت أن بابا بيشلها كل مرة ياخد فيها الفلاشة و يرجعها تاني من غير ما أخد بالي
أنا
اللي بتبقي عيلة صغيرة مع يوسف و تلعب معاها و تغني و أمي تعقد تزغلي و تتريق عليا و تقولي كبيرة أنتي مش كده بردوا 
أنا
اللي مبطولش غير نص السبورة اللي تحت و عشان كده سهل لما تدخل بعدي أي سكشن تعرف أني أنا اللي كنت بشرح
و اللي الولاد في السكيشن بيقولولها أكتبي فوق عشان مش شايفين و تقولهم من غير ما تتكسف - مش هطول السبورة من فوق 
أنا
اللي مبتعرفش تركن في مكان ضيق و اللي لسه بتسوق بشويش و اللي بتتشتم كتير بسبب ده و اللي يوم متتنرفز بتقول للسايق جنبها -أنت حمار- و اللي بتتهزء عشان ملهاش في صيانة العربيات و أدام فيها بنزين و بدور بتسوق و خلصنا 
أنا
اللي مبتحبش تتكلم كتير و بتحب تتابع الناس و نص اللي يعرفوها أفتكروها رخمة و مغرورة و النص التاني فاكرنها معقدة و مكلكعة من جوا 
أنا
اللي مبتحبش الزحمة و رغي الستات و تناحات الرجالة اللي شايفين نفسهم و تناحة التانين اللي فاكرين نفسهم بيفهموا

أنا
اللي بتتصور كل واحد برأيها فيه فممكن أكون بضحكلك و أنا مش تيقاك فتبقي في ضحكة علي وشي وورها صورتك و أنت شبه أبو قردان 
أنا
اللي نفسها قصير و لا ليها في خناق و لا ززززززززززززززن و اللي بتستسلم بسرعة و تقول الله الغني عن دي صحبة 
أنا كده




by Nada Amer on Wednesday, 25 April 2012 at 21:23 ·