ناديتها
السلم قديم و مترب
فضلت تنزل و تنزل و تنزل
و كل ما تنزل عنيها تتشعلق فوق أكتر
تبص علي الباب و هو بيصغر
لحد ما بقي نقطة
و بعدين أختفي
حاجز حديد قديم أتفتح
و أودة مضلمة ريحتها بتقول أنها مقفولة من سنين
مشفتش فيها غير الصندوق الخشب الكبير
كان نفسها تفتحه
فضلت تلف حواليه و دور
يمكن في مفتاح
لأ مفيش
طب يمكن في قفل
لأ مفيش
طب يمكن
طب ما تحاولي تفتحيه
قعدت ع الأرض نص قاعدة
و بحركة تلقائية ساعدها الحظ و أتفتح الصندوق
تراب كتير أوي
علبة ألوان
ورق فاضي
كمانجة
طبق فخار
و جزمة بالية..
