دايماً بستغرب إزاي جوانا كم التناقضات دي،
إزاي حد يحب إتنين عكس بعض تماماً، و إزاي ممكن تحس تجاة شخص واحد بإحساسين فـ
منتهي التناقض. إزاي قادرة أشوف عيوب الناس و ميزاتهم فنفس الوقت و بحبهم و أكرهم
فنفس الوقت، إزاي أفكاري بتتغير، إزاي أنا كنت شيء و صبحت شيء تاني خالص، العواميد
الأساسية لحياتي ثابتة بدون تغير بس الحشو طول الوقت بيتغير.
ليه الحياة مش أبسط
من كده، ليه الصدق و الصراحة عزاز كده، و ليه مينفعش أدلق كل اللي بفكر فيه أدام
الناس من غير تذويق و لا تجميل، ليه مينفعش لما أحس أني مضايقة من حد أو من حاجة أقول، ليه لازم أمثل عشان أنافقه، أو أمثل بردوا عشان مبقاش قليلة الذوق، و ليه
لما حد يعملي حاجة كويسة مينفعش أعبر عن كامل إمتناني و أفضل بحسب الكلمة ميت مرة
قبل ما تطلع عشان متتأولش تأويلات غير اللي أقصدها و لا تحتمل شيء فوق معناها
الحقيقي...
الحياة تستعصي علي التبسيط، شبابكها و بابانها ملحومة
فبعض، بحس إني كائن فضاائي لسه نازل من فوق، نص الناس تستغربه و النص التاني بيصعب
عليهم.. مش عارفة، بس أنا لاقيت كذا حد برتاح معاهم، و بقدر أعبر بصدق من غير تجميل
و تذويق و نفاق، يمكن مساحة التلقائية و البساطة دي تصبرني علي كل المساحات البلاستكية
الملزقة الضيقة التانية، تصبرني علي كم الإبتسامات البلاستيك اللي ببتسمها عشان
محرجش حد و كم التكشيرات الخشب اللي بتصنعها عشان حد يحترم نفسه.
مينفعش أوزع كتالوجي علي الناس قبل ما أتعامل معاهم بدل ما
بحتاج لشرح مسبق و مؤخر كل شوية و كأني بشرح الطريقة المثلي لإستخدام المنتج للحصول
علي أعلي درجات التواصل الإنساني؟
!!
!!
