لقد
أنهكتني بلاستكية الأشياء، أنهكتني بلاستكية الأشخاص، بلاستكية الأماكن، و
بلاستكية الكلمات، بلاستكية الوجوة.. بلاستكية المعاني التي تُنطق ولكن لا تُقصد،
بلاستكية تلك الصناديق الفارغة... أنهكني زيف الإحساس و تلك الحقائب الملونة المُصطنعة التي تأخذ هيئة
أشخاص. تبدو لي كثير من الأشياء و ربما الأشخاص كما حقيبة أو ربما صندوق ملون،
نسعي لمعرفة ما بداخله و لكن لا نجد سوي الفراغ، الخواء، نجد لاشيء.