الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

10-10-2012


المشكلة مش إنك تتظلم، المشكلة مش فالقهر و لا اليأس و لا الإحباط، مش فالألم اللي بتحسه مع كتر الدم و وجع الموت غدر، المشكلة أنك تتعود ع الظلم و لون الدم يبقي مألوف، أنك تتلفت حواليك و تلاقي الكل حقه متاخد و مبيرجعش و اللي سرقه بيتكرم. الفكرة أنك تتعود علي أن ده قانون الدنيا و تبطل مع الوقت تفكر فالعدل، و تستخبي جنب الحيط أو يمكن جواها، و يبقي خلاص الألم موجود بس عادي و القهر موجود بس بردوا عادي.

ممكن ميتحققش العدل ع الأرض كوسيلة لإختبار المؤمنين و التحرر من فكرة المقايضة مع ربنا، اللي هو هنعبدك و أنت تحقق العدل، يكون طريق من طرق الإيمان بالغيب و قلة المعرفة و الحيلة، أو يمكن يكون تذكرة بقدرة الخالق و ضعف قوتك و قدرتك الذاتية اللي متغيرش شيء من غير إرادة اللي خلق، كده ممكن الظلم و القهر و الدم و الألم يخدموا، و يكون فرصة تقرب لربنا و إيمان و توكل، بس مش تواكل و جبن و ضعف و أنانية و كفر.

الفرق دقيق و الفاصل بين الإتنين شعرة، الفاصل بين الإيمان بالحق و الكفر بيه و بالعدل شعرة، و إحنا اللي بنحددها و بنحدد هنتحملها ولا لأ.