الاثنين، 6 أغسطس 2012

الدنيا من فوق

ساعات بحس أن الحاجات ليها عمر إفتراضي بتنتهي بعده، زي الإحساس كده، يعني مثلاً كتر إستخدامنا لإحساس معين بيخلينا بعد شوية منحسوش، زمان حد قالي إن لما تتخبطي كتير فنفس المكان الخبطة بعد كده مبتوجعش، الضيق و الإحباط و الحزن و كل المشاعر السلبية بحسها كده، مع الوقت بنستخدمها أكتر من مرة فشدتها بتقل و ده من رحمة ربنا بينا، مع الوقت إحساسنا بالصدمات و تأثيرها علينا بيقل و شدة الحزن أو الألم بتفضل زي ما هي بس إحنا بنكون إكتسابنا قدرة علي الإحتمال، أو يمكن قدرة علي المقاومة، كتر الضربات بيزود إصرارنا و تمسُكنا بالسعادة و الرغبة فالحياة، بحس ده كتير.

ساعات في مشاعر إيجابية كمان بتبقي مستهلكة، أحياناً بحس إن القدرة علي الدهشة عندي بتقل، المفاجأة فحد ذاتها مبقتش تعني كتير، ناس بتعتبر ده كأبة بس أنا مش بشوف كده، بشوف ده نضج، نضج بيخلينا نحط الحاجات فأماكنها السليمة و ندي لكل شيء اللي يستحقه و نبقي وسطين، ممكن يولد رتابة بس ربنا من وقت للتاني بيبعت حاجات تهزنا و تكسر الملل و الروتين و تعلي من قدرتنا علي الفرح و تحملنا للحزن، و نرجع تاني فالوسط و هكذا.

يعني الحياة وتيرة واحدة بس من وقت للتاني بيجي إضطرابات منها اللي يخلي الوتر يترفع لفوق و منها اللي يخليه ينزل لتحت، حتي لما بينزل لتحت ده بردوا مبيبقاش وحش لأنه بيخلينا نتحمل أكتر و نصر أكتر أننا نرجع تاني فالنص، أو حتي نصر أكتر أننا نفضل ورا الوتر الثابت بتاع الحياة ده لحد ما نوصل لفرحة تخليه يعلي لفوق و نتهز من جوانا و نكسر دايرة الملل.

بقيت بشوف الدنيا من فوق عاملة زي الموجة اللي ليها Peak و Trough و Wave length زي بتوع الفيزيا ما بيقولوا.