الأودة حر جداً، مروحة السقف بتلف بمنتهي البطء و الساعة كبيرة
بتتحرك بشويش.
بس.. بص فورقتك لو
سمحت، مش فاهمة فكرة المراقبة، ليه أخلي القاعدة دايماً أن لازم حد يراقبك عشان
متغشش، ليه منشتغلش علي قيمة الأمانة فحد ذاتها و أخليهم من نفسهم ميغشوش حتي لو
مش متراقبين، يمكن تكون دي خيالات، واضح أن الحر أثر علي دماغي.
ساعات بحس أن دماغ كل واحد منا زي الشقة، منها اللي واسع و منها اللي
ضيق، و منها اللي علي الأرض لسه متبناش. أنا دماغي شقة واسعة و أودها كتير، الناس
فيها كتير، شقة زحمة أوي. أحياناً بحتاج إني أقفلها و أزور شقق الناس التانين،
يمكن بحثاً عن تغير أو تجديد أو ربما بغرض المغامرة، أنا عندي هوس فهم الناس و
غالباً مش بفهم حاجة فالأخر.
جربت حاجة جديدة و عجبتني أكتر، بقيت بزور قلوب الناس بدل عقولهم.
القلب شيء أكتر خصوصية من العقل، متهيألي لو خيرت حد بين أنك تشوف عقله و لا قلبه
هيختار أنه يدخلك عقله و طبعاً بعد عناء لأنه الأفضل أنه ميوريش أي حد
الإتنين.
القلوب دايماً بتبقي أصدق من العقول، مش بتعرف تكدب، الصدق بيبان و
الغش بيبان، بس العقل كتير بيخدع و يراوغ و رغم ده بنصدقه لأن قانونه الإثباتات
اللي كتير بتكون صماء و اللي من غير روح و أدام مرصوصة صح جنب بعضها و الحبكة معمولة
بمهارة مستحيل نكدبه.
جربت أحس الحقايق قبل ما أعقلها و بقيت لحد كبير بفرق الصدق من
الخدعه، بس مش بعرف أقنع حد غيري بكدب الحقايق دي رغم براعة صاحبها فالأثبات لأنهم
بيكونوا عايزين إثباتات و دي مش لعبتي.
_______________________
من وحي مراقبة علي إمتحانات الترم الصيفي
يوم الخميس 30-8-2012
بكلية العلوم -
قسم النبات