الجمعة، 31 أغسطس 2012

تفتح قلبك ولا عقلك؟!


الأودة حر جداً، مروحة السقف بتلف بمنتهي البطء و الساعة كبيرة بتتحرك بشويش.

بس.. بص فورقتك لو سمحت، مش فاهمة فكرة المراقبة، ليه أخلي القاعدة دايماً أن لازم حد يراقبك عشان متغشش، ليه منشتغلش علي قيمة الأمانة فحد ذاتها و أخليهم من نفسهم ميغشوش حتي لو مش متراقبين، يمكن تكون دي خيالات، واضح أن الحر أثر علي دماغي.

ساعات بحس أن دماغ كل واحد منا زي الشقة، منها اللي واسع و منها اللي ضيق، و منها اللي علي الأرض لسه متبناش. أنا دماغي شقة واسعة و أودها كتير، الناس فيها كتير، شقة زحمة أوي. أحياناً بحتاج إني أقفلها و أزور شقق الناس التانين، يمكن بحثاً عن تغير أو تجديد أو ربما بغرض المغامرة، أنا عندي هوس فهم الناس و غالباً مش بفهم حاجة فالأخر.

جربت حاجة جديدة و عجبتني أكتر، بقيت بزور قلوب الناس بدل عقولهم. القلب شيء أكتر خصوصية من العقل، متهيألي لو خيرت حد بين أنك تشوف عقله و لا قلبه هيختار أنه يدخلك عقله و طبعاً بعد عناء لأنه الأفضل أنه ميوريش أي حد الإتنين. 

القلوب دايماً بتبقي أصدق من العقول، مش بتعرف تكدب، الصدق بيبان و الغش بيبان، بس العقل كتير بيخدع و يراوغ و رغم ده بنصدقه لأن قانونه الإثباتات اللي كتير بتكون صماء و اللي من غير روح و أدام مرصوصة صح جنب بعضها و الحبكة معمولة بمهارة مستحيل نكدبه. 

جربت أحس الحقايق قبل ما أعقلها و بقيت لحد كبير بفرق الصدق من الخدعه، بس مش بعرف أقنع حد غيري بكدب الحقايق دي رغم براعة صاحبها فالأثبات لأنهم بيكونوا عايزين إثباتات و دي مش لعبتي.

_______________________

من وحي مراقبة علي إمتحانات الترم الصيفي
يوم الخميس 30-8-2012

 بكلية العلوم - قسم النبات