مسلسل ذات من اكتر الحاجات اللي بتوضح قهر و ظلم الست في المجتمع، بس
الاصعب انه موضوح بشكل كبير ظلم الست للست، ظلم الست لنوعها، الستات بيبقي عندها
رغبات واسعة في السيطرة و التحكم، و لأن الغالب عندهم هو المشاعر فإما بيميلوا
لمنتهي الضعف او لمنتهي الجبروت و عشان كده بتكون المعاناة انك تحاول تاخد نفسك
يمين شوية او شمال شوية و ساعات بتفلت طبعا.
ابشع شيء هو ظلم ام ذات لبنتها، من اول تقليلها لقيمتها طول الوقت، لحد رغبتها الدايمة في الغاءها و السيطرة علي تصرفاتها لاخر يوم في عمرها، الست كانت بتمارس سلطة علي جوزها و عيالها، و بتلغي دور الاب اصلا، و في نفس الوقت مستخسرة في ذات حقها انها تعبر عن نفسها، تفرح بكونها بنت، تختار او تفكر، كل حاجة كانت بتتديهلها من حقوقها علي سبيل المنح، بعد قدر من الاذلال و لستة شروط، و طول الوقت تتعمد انها تقلل من اي ثقة ليها في نفسها، لحد ما اتجوزت ذات، و فكرت الست انه خلاص كده السلطة هتموت، فقررت تنقل السلطة دي لعبدو جوز ذات، وكأن الهدف الاول و الاخير اللي هي عايشة عشانه هو قهر ذات، زي ما يكون الكلب بتاعها، و لما سابته باعتوا لمالك جديد.
ع الناحية التانية ام هدي كانت بتتعامل معاها بمنتهي التقدير، حبتها و احترمتها باخلاص، و لانها ست بتحب نفسها و تقدرها قدرت توازن و متدوسش علي شخصية بنتها، ووقت ما تخاف عليها او تحب تحميها كانت بتعمل ده دون المساس بشخص هدي، و لما هدي حبت سبيتها للأخر، و تنازلت في شروط جوزها، او يمكن كانت بتبص لادام و سبيتها تتجوز اخو ذات اللي هو ابن الجيران في اودة في شقة اهله و هو لسه خريج و بدون شغل، و بعدها اديتهالوا بمنتهي االحب و سابتهم يشوفوا طريقهم في بلد تاني خالص متعرفش عنه حاجة.
ام ذات دائمة الشجار و السيطرة و التوبيخ و قلة القيمة، في حين ان ام هدي دايما بتتضحك و بتدلع في بنتها و بتسيبها تفرح، و النتيجة ان ذات كرهت نفسها و عاشت حياة طويلة عريضة في شقا و تعب لا لاقت حب ولا لاقت تحقيق لنفسها يمكن بس ربنا راضاها في اخر عمرها مع عبدو بحكم العشرة، و لو ان عبدو رضي عنها بعد ما جابتله الواد بعد سن الاربعين، و بعد ما هي استسلمت لكونها سابت التعليم وعاشت و هي ساكتة شايلة هموم الحياة كلها علي كتفها، بس هدي عاشت اسعد، كانت عايشة سعيدة بكونها ست و ام و زوجة، و لحد اخر يوم او يمكن لحد ما كبرت في السن كانت قادرة تدي للحياة و لنفسها برضا.
الست بتظلم الست اكتر من الراجل..
الامهات في بلدنا اما بيجيبوا بناتهم و يحطوهم تحت رجليهم، او بيجيبوهم و يحطوهم فوق راسهم، بس الاغلب بيفطسوا بناتهم، بيؤدوهم زي زمان، بس مش بيريحوهم في ساعتها، لا بيموتوهم بالبطيء، زي الوردة تفتح و تتدبل و تموت و تفضل ورقة ورقة منها تقع والباقي منها ينشف، ستاتنا ناشفين بيجيبوا ستات ناشفين يجيبوا بنات ناشفين.
ابشع شيء هو ظلم ام ذات لبنتها، من اول تقليلها لقيمتها طول الوقت، لحد رغبتها الدايمة في الغاءها و السيطرة علي تصرفاتها لاخر يوم في عمرها، الست كانت بتمارس سلطة علي جوزها و عيالها، و بتلغي دور الاب اصلا، و في نفس الوقت مستخسرة في ذات حقها انها تعبر عن نفسها، تفرح بكونها بنت، تختار او تفكر، كل حاجة كانت بتتديهلها من حقوقها علي سبيل المنح، بعد قدر من الاذلال و لستة شروط، و طول الوقت تتعمد انها تقلل من اي ثقة ليها في نفسها، لحد ما اتجوزت ذات، و فكرت الست انه خلاص كده السلطة هتموت، فقررت تنقل السلطة دي لعبدو جوز ذات، وكأن الهدف الاول و الاخير اللي هي عايشة عشانه هو قهر ذات، زي ما يكون الكلب بتاعها، و لما سابته باعتوا لمالك جديد.
ع الناحية التانية ام هدي كانت بتتعامل معاها بمنتهي التقدير، حبتها و احترمتها باخلاص، و لانها ست بتحب نفسها و تقدرها قدرت توازن و متدوسش علي شخصية بنتها، ووقت ما تخاف عليها او تحب تحميها كانت بتعمل ده دون المساس بشخص هدي، و لما هدي حبت سبيتها للأخر، و تنازلت في شروط جوزها، او يمكن كانت بتبص لادام و سبيتها تتجوز اخو ذات اللي هو ابن الجيران في اودة في شقة اهله و هو لسه خريج و بدون شغل، و بعدها اديتهالوا بمنتهي االحب و سابتهم يشوفوا طريقهم في بلد تاني خالص متعرفش عنه حاجة.
ام ذات دائمة الشجار و السيطرة و التوبيخ و قلة القيمة، في حين ان ام هدي دايما بتتضحك و بتدلع في بنتها و بتسيبها تفرح، و النتيجة ان ذات كرهت نفسها و عاشت حياة طويلة عريضة في شقا و تعب لا لاقت حب ولا لاقت تحقيق لنفسها يمكن بس ربنا راضاها في اخر عمرها مع عبدو بحكم العشرة، و لو ان عبدو رضي عنها بعد ما جابتله الواد بعد سن الاربعين، و بعد ما هي استسلمت لكونها سابت التعليم وعاشت و هي ساكتة شايلة هموم الحياة كلها علي كتفها، بس هدي عاشت اسعد، كانت عايشة سعيدة بكونها ست و ام و زوجة، و لحد اخر يوم او يمكن لحد ما كبرت في السن كانت قادرة تدي للحياة و لنفسها برضا.
الست بتظلم الست اكتر من الراجل..
الامهات في بلدنا اما بيجيبوا بناتهم و يحطوهم تحت رجليهم، او بيجيبوهم و يحطوهم فوق راسهم، بس الاغلب بيفطسوا بناتهم، بيؤدوهم زي زمان، بس مش بيريحوهم في ساعتها، لا بيموتوهم بالبطيء، زي الوردة تفتح و تتدبل و تموت و تفضل ورقة ورقة منها تقع والباقي منها ينشف، ستاتنا ناشفين بيجيبوا ستات ناشفين يجيبوا بنات ناشفين.
