الأربعاء، 14 أغسطس 2013

دايرة المسؤلية

الفكرة كلها إنك تقدر تطلع نفسك برا دايرة المسؤلية و تحطها جوا مساحتها الحقيقة من غير أي مغالاة أو تكلف لأي سبب من الأسباب، ساعات الواحد بيتكلف حتي في الحزن و بدل ما يحاول يساعد نفسه بيكون بمنتهي الغباء بيحرقها و كأنه بيردم عليها بالتراب، حتي دواير الصراعات احياناً برضه حماسنا بيخلينا نزود منها بدون أي جدوي أو داعي و بنخلط بين فكرة الشجاعة و المواجهة و بين إننا ندخل في الحواجز بدماغنا، في فرق كبير أوي بين حسابات الطاقة و القدرة و بين الضعف و الإستسلام، مش معني إن عندي أولويات في مواجهاتي أني أكون حد ضعيف أو جبان، ممكن أكون حد بيحسب قدرته و بيراعي طاقته و راحته عشان يفضل صامد و ميجيش في وقت يقع بسهولة، و نفس الكلام ينطبق علي المسؤلية، أكيد أنا مش مسؤل عن إصلاح الكون، و أكيد دوري ليه خط بينتهي عنده، و أكيد في حاجات بتبقي خارج قدرتي علي السيطرة أو التغير أو حتي التفاعل و لازم هقف أدامها مش هعمل حاجة، أفرق بقي ساعتها بين العجز عن الفعل و بين إن ده خارج نطاق قدرتي و طاقتي، و إنه ده شيء لا يمس مسؤليتي ولا شجاعتي بأي شكل، حتي ساعتها بيبان أوي معني تفويض الأمر لله و تركه له، هو يتصرف بقي بمعرفته.