الجمعة، 16 أغسطس 2013

16 أغسطس (2)

بعد شوية رؤيتنا للأشياء بتكون أكتر نضجاً، في النهاية اللي ماتوا ماتوا عشان فكرة مأمنين بيها، ماتوا و هما مصدقيين و لاقين لنفسهم طريق و دافع حقيقي للموت، بغض النظر مين السبب و بغض النظر عن اللَبس في ده، بس الموت دايماً بيشيل معاه رسايل حقيقية للبني أدمين، أنا شايفة أن الموت وصلي رسالة حقيقية، وصلي أني طول الوقت لازم أسأل نفسي أنا مصدقه في إيه و أدافع عنه، و مندمش علي أي خساير في مقابل ده أدام في إقتناع بالطريق، و الحاجة التانية أن الإنفعال و الحماس مياخدونيش في الحكم علي الأشياء، و إني قبل ما أمشي مع الهوجة أخد وقت و أتروي فيه و أوزن الأمور بعقلي بناءً علي قناعاتي الشخصية بدل ما أمشي زي الخروف ورا الجمع