في مدح الستات اللي بتبيع في المترو و تشيل
علي كتافها شنط تقيلة و ممكن يكون في ايديها دبلة او علي كتفها ابنها، في مدح
الستات اللي بميت راجل.
في مدح اللي بيتألموا في منتهي الصمت و ساعات
الرضا، اللي صوت أنينهم بيبقي همس، و ألمهم بيبقي سر.
في مدح الألم، الوجع، الحزن اللي بيخلي البني
أدمين بني أدمين و يخلي العضم ينشف و النفس تشيل و تمشي.
في مدح الغياب، مدح اللي غاب و مرجعش، و اللي
غاب و رجع، و اللي لا عايز يغيب ولا عايز يرجع.
في مدح اللامكان و اللازمان، اللحظات
الإستثنائية اللي بتقع برا الزمن، و الأماكن الإستثنائية اللي بتخدك في حضنها.
في ذم البني أدمين و الحاجات و الداوير اللي
بتبلع الناس و تميعهم و تخليهم نسخ أو مسوخ.
في ذم البلاستكية و العشوائية و الأنانية و
النرجسية، و أي حاجة في رغيف، و أنا ربكم الأعلي.