الخميس، 27 سبتمبر 2012

لو بقي عندي أولاد


لو كان ليا نصيب و بقي عندي أولاد هافكر كتير أوي أزاي هربيهم، هحاول أديهم مساحة يتحركوا فيها، هديهم فرصة يبقي ليهم حلم و هدف، مساحة يبقوا هما و مش هقحم نفسي فكل تفاصيل حياتهم، هحاول مكنش عبء عليهم ولا واصي، هاخد دور الملاحظ و يمكن أحياناً من شدة القلق هكون مراقب بس من غير ما أفرض قيود.

غالباً الملاحظة هتكون بدون علمهم عشان ميحسوش طول الوقت أني فوق راسهم. لما يحبوا يشاركوني حاجة أو يشركوني فشيء هرحب بس لو محبوش مش هاقتحمهم، مش هعيشهم، هحاول أكون ليا حياتي الخاصة و إهتمامتي مش هتسلي بوجودهم و اطالبهم طول الوقت انهم يملوا عليا الدنيا و كأنه حق مكتسب انهم يعيشوني حياتهم لأني امهم، مش هحملهم عبء أن حياتي فاضية أو حتي مش سعيدة، هتصرف فده لوحدي و اشيل مسؤليتي، حياتي هتكون ساعتها فنصها أو فأخرها و هتكون نتيجة قرارات هما ملهمش ذنب فيها، مش هشيلهم ذنب فراغي و فشلي أو حتي حزني.

يمكن ساعات المسؤلية هتضغط عليا و يمكن القلق كمان هيكون شديد بس علي أد ما هأقدر هحاول أني مبقاش واصي مبقاش عبء، يمكن أستدرجهم بشكل ما و أخليهم يشركوني فحياتهم عشان أبقي مطمنة عليهم بس مش عشان يملوا حياتي الفاضية. هأعتبرهم بني أدمين ليهم حقوق و ليهم خصوصية مش أملاك و لا شنط بفتحها كل شوية و أشيلها معايا مطرح ما أروح. هساعدهم أول ما يكونوا محتاجين مساعدة و هبقي فضهرهم طول الوقت بس مش هبقي جنبهم غير لما يعوزو و لا هكون أدامهم.